رد شبهة : نبى الإسلام يُدعى قثم

الرد على الشبهات :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نسف الشبهات حول رسول الله صلى الله عليه و سلم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

تقول الشبهة أن محمداً يُدعى قثماً ، وهذا من السخف بمكان أن تصدر عن إنسان يدعى وجود ” عقل ” فى رأسه ، ومن يعتقد أن إسم محمد الحقيقى هو قثم فهو جاهل وسنرى مدى التخلف الذى يعيش فيه صاحب الشبهة .
أولاً : لم يستند صاحب الشبهة الجاهل على أى دليل مُعتمد يخوله لنشر تلك الشبهة العقيمة ، فهو كما سنرى لن يستشهد إلا بالأشعار والشعراء وإستنتاجات فاشلة كفيلة بهدم ما يقوله بكلمة .
يقول الجاهل أن إسم ” محمد ” ” أحمد ” لم يُذكر فى القرآن إلا فى السور المدنية فقط ولم يأت ذكر هذين الإسمين فى أى سورة مكية ، وهذا دليل على أن محمد يُدعى قثماً .
والرد سينقسم لنقطتين :
النقطة الأولى : نقول لك يا جاهل كون إسم النبى لم يُذكر مباشرة فى أى سورة مكية ، ليست دليلاً قطعياً على أن إسمه قثم ، فهل لك أن تأتينا بآية واحدة فى أى سورة مكية أو مدنية ذكرت إسم قثم …!!!!
النقطة الثانية : لنرى تلك الصاعقة على رأس هذا المتعالم :
الآية المدنية تقول :
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ابۡنُ مَرۡيَمَ يَا بَنِي إِسۡرَآئِيلَ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوۡرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأۡتِي مِن بَعۡدِي اسۡمُهُ أَحۡمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالۡبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحۡرٌ مُّبِينٌ
إذاً سمة هذا الرسول أنه يُدعى ” أحمد “
لنرى الآية المكية :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي التَّوۡرَاةِ وَالإِنۡجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِالۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَاهُمۡ عَنِ الۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ الۡخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَالأَغۡلاَلَ الَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡ فَالَّذِينَ آمَنُوا۟ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا۟ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوۡلَئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُونَ .
فبهت الذى كفر
نأتى للأحاديث الصحيحة :
إن لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب . ‌
تخريج السيوطي : (مالك ق ت ن) عن جبير بن مطعم.
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث
رقم: 2189 في صحيح الجامع
حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن يحيى قالا ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى قال بن يحيى عن بن عباس أن أبا سفيان أخبره قال فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد
قال الشيخ الألباني : صحيح
وأيضاً
ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون “مُذَمَّمًا”، ويلعنون “مذمما”، وأنا “محمد”.
ثانياً : يستشهد هذا الجاهل بالأشعار ، ولكننا سنقلب عليه طاولة شركه ..يقول الجاهل :
وها هو احد الشعراء( الصرصرى الشاعر البغدادى ) يقول ان “قُثَم” هو محمد :
هُوَ أَحمَدُ الهادي البَشيرُ مُحَمَّد* قَتّالُ أَهلِ الشِّركِ وَالطُّغيانِ هُوَ شاهِدٌ مُتَوَكِّلٌ هُوَ مُنذِرٌ * وَمُبَشِّرُ الأَبرارِ بِالرّضوانِ هُوَ فاتِحٌ هُوَ خاتَمٌ هُوَ حاشِر* هُوَ عاقِبٌ هُوَ شافِعٌ لِلجاني قُثمٌ ضَحوكٌ سَيِّدٌ ماحٍ مَحى* بِالنورِ ظُلمَةَ عابِدي الأَوثانِ
نقول له يا جاهل ،، هذه صفات فلقد وقعت ” قثم ” فى محمل الصفات ، حيث يسرد الشاعر صفات النبى بقوله ” ضحوك شافع للجانى الهادى البشير .. ” والدليل على ما نقول :
قثم
الأصمعيّ: قَثَمَ له من المال، إذا أعطاه دفعةً من المال جيِّدةً. ويقال للرجل إذا كان كثير العطاء: مائحٌ قُثَمٌ. وقال:
ماحَ البِلادَ لنا أَوَّلِيَّتِنا … على حُسودِ الأعادي مائحٌ قُثَمُ
الأصمعيّ: رجل قُثَمٌ وقُذَمٌ إذا كان مِعطاءً.
أبو عمرو: القُثَمُ والقَثومُ: الجَموعُ للخير. ويقال في الشرّ أيضاً: قَثَمَ واقْتَثَمَ. وأنشد: فللكُبراءِ أكلٌ حيث شاءوا وللصُغراءِ أكلٌ .
ولقد بدأ الشاعر يا أعمى البصر والبصيرة بذكر إسمى النبى وهو أحمد و محمد ..؟؟!
فلوكان إسمه الحقيقى قثماً لدعاه به
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان . فأخذه فصرعه فشق عن قلبه . فاستخرج القلب . فاستخرج منه علقة . فقال : هذا حظ الشيطان منك . ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم . ثم لأمه . ثم أعاده في مكانه . وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ( يعني ظئره ) فقالوا : إن محمدا قد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 162
خلاصة الدرجة: صحيح
157535 – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلامان فأخذه ، فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ء يعني : ظئره ء فقالوا : إن محمدا قد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البيهقي – المصدر: دلائل النبوة – الصفحة أو الرقم: 1/146
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

87214 – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه ، فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرجه ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك : ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده إلى مكانه . وجاء الغلمان يسعون إلى أمه – يعني مرضعته – أن محمداقد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: فقه السيرة – الصفحة أو الرقم: 61خلاصة الدرجة: صحيح أخرجه مسلم وأحمد زاد في آخره: وقال أنس: وكنت أرى ذلك المخيط في صدره وللحديث شواهد كثيرة

إن لي عند ربي عشرة أسماء وأنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب الذي ليس بعدي أحد وأنا الحاشر الذي يحشر الله الخلائق معي على قدمي وأنا رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول الملاحم وأنا المقفي قفيت النبيين عامة وأنا قثم والقثم الكامل الجامع
الراوي: عائشة و عبد الله بن عباس و علي بن أبي طالب و جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن عدي – المصدر: الكامل في الضعفاء – الصفحة أو الرقم: 8/335
خلاصة الدرجة: باطل
الحديث رواه ابن عدي بسنده في الكامل وفيه أبو البختري .. قال ابن عدي بعد أن ساق الحديث :
وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بواطيل وأبو البخترى جسور من جملة الكذابين الذين يضعون الحديث وكان يجمع في كل حديث يريد ان يرويه أسانيد من جسارته على الكذب ووضعه على الثقات .
قال العراقي في تخريجه على إحياء علوم الدين :
أخرجه ابن عدي من حديث علي وجابر وأسامة بن زيد وابن عباس وعائشة بإسناد ضعيف ..
وقال تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية :
( وهذا فصل جمعت فيه جميع ما في كتاب الإحياء من الأحاديث التي لم أجد لها إسنادا ) أي التي لا أصل لها وذكر منها :
حديث وأنا قثم .
ونقول أنه لو ثبت فهو اسم من أسمائه له معناً حسن فماذا ينقم الكفار منه ومع ذلك فهذا الاسم لم ثيبت للنبي صلى الله عليه وسلم وليعض الكفار على أناملهم من الغيظ ..
 
أرجو أن أكون قد وفقت فى تقديم ولو رد مبسط وسريع على تلك الشبهة العقيمة كصاحبها ..
فإن كان من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ فمنى ومن الشيطان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

Advertisements

About أبو إسلام المغربي

مُسلم سُني على منهج السلف الصالح، يرجو تمام النِّعمة من الله عليه و على والديه في الدنيا والآخرة، وتمام عفوه و رِضاه عنه و عن والديه

Posted on 02/12/2013, in كشف الشبهات. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

أضف تعليقا على هذا الموضوع

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: