شبهة صلب المسيح فى القرآن

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، دائما مع تخاريف عزت اندراوس و محاولته لإتباث عقيدته عن طريق القرآن عندما صعب عليهم إتباث صلب المسيح عن طريق كتابه المقدس لأن قصة صلب المسيح في الأناجيل الأربع تحتوي على تناقضات كثيرة و نحن الآن لسنا بصددها و لكن سنجيب على موضوعه “من هو المسيح ؟”، على بركة الله :
أولا نعم نحن نوافقك على أن الله أعظم من أن يكون الها فى ديانة يعتقد أصحابها أن الههم يمسكه يعقوب ويتصارع معه ويغلبه ويجبره على شئ لا يريده فإسم اله العهد القديم هو يهوه ( وليس الله ) ثم تبدل هذا الإسم فى العهد الجديد ليصبح ثيوس والله أعظم من أن يكون الها فى ديانة يعتقد أصحابها أن الههم يضرب ويصلب ويهان وان كان ماقلت دليل قوى ة 
ففى الأصول اليونانية للعهد الجديد اسم الههم ثيوس ثم حرفت عند الترجمة الى العربية الله 
فلماذا حرف اسم الأله الى اسم ليس اسمه بشهادتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل بعد تحريف اسم الأله يكون هناك ثقة فى هؤلاء القوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فياليتك قبل أن تأتى لتهرف بما لا تعرف تذهب الى قساوستكم ليرجعوا اسم الهكم الى ما كان عليه فاسم الله لا يليق به أن يكتب فى هذه الكتب التى يخجل الأنسان عند قراءتها لما فيها من أباحية وشذوذ وزنا محارم وقتل أطفال و……………….
و محاولته إتباث أن المسيح كلمة الله عن طريق القرآن فنسهل عليه الطريق و نقول نعم لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا تعني لفظة “كلمة الله” في القرآن الكريم ؟ طبعا ليس كما فهموها أو بالأحرى كما حاولوا أن يقنعوا أنفسهم بأنها تدل على لاهوت المسيح ثم يقنعونا بها، فلن نبدل أي جهد للإجابة عن هذه الشبهة بل سننقل لهم قول السلف من المفسرين أي قبل أن تولد هذه الشبهة و قبل أن يكون لعزت اندراوس وجود في هذه الحياة :
قال الإمام أحمد بالكلمة التي ألقاها إلى مريم حين قال له: (كن) فكان عيسى بكن، قال تعالى: [إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ] آل عمران: 59. وقال أبي ابن كعب معنى قوله تعالى: [فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا] [التحريم: 12]
وإضافة الأعيان إلى الله تعالى على وجهين:
الأول: أن تضاف إليه لكونه خلقها وأبدعها، فهذا شامل لجميع المخلوقات، كما تقول: أرض الله وسماء الله.
الثاني: أن تضاف إليه لما خصها به من معنى يحبه ويأمر به ويرضاه، كما خص البيت العتيق بعبادة لا تكون في غيره، فتقول: بيت الله. وكذلك القول في كلمة الله.
وأما من الجانب المسيحي فى كتاب النبوة والانبياء للاب متى المسكين نقرأ
ما هى النبوة :
هى كلمة الله مُرسله فى حينها الحسن تماما لكشف ضمير الإنسان امام الله أو استحضار وعيه ليُسلط الله عليه نوراً فاحصاً للقلب ومعلناً فكر الله وعلمه بالاشخاص والحقائق الزمنيه وما فوق الزمان للتهذيب والإنذار والتعريف والتوبيخ والإرشاد ليصير الانسان على مستوى مشيئة الله والالتزام بنصيبه المقرر .
ثم يكمل فى شرح ماهى النبوات فى مفهوم شعب الله وطبيعة النبوة حتى يصا الى نتيجة
ولهذا كانت (كلمة الله) تحمل هذا وذاك ، فهى شهادة نبويه لما قاله الله وما عمله الله وما هو مزمع ان يعمله فى التاريخ بآن واحد .
فالانبياء أرسلهم الله ليكونوا عيونا وفماً له فى اليوم الذى يعيشونه على مستوى رؤيتهم للاخلاق فى مستواها الالهى المطلوب ويحركون حركتها بمواهبهم النبويه .
أى أن النبى لا يكتشف بنفسه وبطرقه الخاصة ما يريده الله ، بل ينقل ما يسمعه من كلام الله كلمة كلمة . أى أن الله هــو المتكلم وليس النبى .
(انتهى)
لمن يبحث عن الحق فهذا رد كاف شاف و سيكون لنا إن شاء الله موضوع مستقل حول هذه الشبهة، و لي سؤال ذكرني به عندما ذكرت الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله و ما جرى معه حول شبهة القرآن مخلوق، و السؤال كالتالي : بما أنكم تقولون أن المسيح كلمة الله إذن هو إله، فالكتاب المقدس حسم زعمكم هو كلمة الله إذا هل الكتاب المقدس إله ؟
أما بالنسبة للشيخ الوهمي الذي ذكره و هو الشيخ مصطفى فنطلب منه إتباث هويته و حتى إن أتبثها فهي لا تعني لنا شيأ و إن كان هذا دليلا على أن كتاب الله فيه أخطاء فسنقول لهم ماذا تقولون عن القساوسة الذي أسلموا و أصبحوا دعاة إسلاميين ؟ طبعا لا تعليق. و ما ذكره حول الشيعة و قرآنهم فاعلم عزيزي النصراني أن الشيعة فرقة انحرفت عن الملة و نبسط عليك القول فهم يعتبرون القرآن الكريم محرف قبح الله وجههم، و القرآن الذي بحوزتهم الآن هو قرآن أهل السنة و الجماعة و ليس لهم حظ فيه و بما أنهم علينا حاقدين فمن الطبيعي أن يقولوا هذا القول، و لن أخرج عن موضوعي إن كنت عزيزي النصراني طالب حق و تريد معرفة المزيد عن الشيعة فراسلنا عبر مدونتنا أو صفحتنا على موقع الفيسبوك.
أولا : الفعل المستقبل :
المدلس جاء بايتين من سورة مريم يزعم أنهما تدلان على أن المسيح سيقتل وسيصلب وذلك لأن المسيح أخبر عنه أنه يموت بصيغة المستقبل و الرد هو كالتالي :
الآية الأولى : قول سبحانه و تعالى : { وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا } سورة مريم / 19: 14)، هذه الآية يا جاهل جائت في يحيى عليه السلام و ليس على عيسى عليه السلام.
ثانيا : قال بأن هذه الآيات تمهيد لتعريف الناس وإعلانهم أن المسيح سوف يقتل، رغم أنه دلس و كذب في الآية الأولى لأنها لم تنزل في عيسى عليه السلام، و كذبه مرة أخرى بأن في هذا تمهيد لتعريف الناس بقتل المسيح فنطلب منه أين ذكر أن المسيح سيقتل ؟ هل مات تعني قتل ؟ صحيح أن القتل داخل في الموت لكن ليس العكس فمن مات ميتة عادية يقال له مات و لا يقال له قتل، فنطلب من هذا المدلس الكذاب حفيد بولس أن يدلنا على الآية التي تقول بأن المسيح سيقتل. و هذا الموت سيكون في آخر الزمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسيح سينزل فى آخر الزمان فيحكم بالعد ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ثم يموت كما يموت البشر.
و مضى الكلب النصراني محرفا بأن القرآن أخبر أن المسيح عليه السلام قتل و صلب و مات شهيدا، فنطلب منه و من النصارى الذين يؤيدونه أين قال الله سبحانه و تعالى هذا ؟!!!!!!!!! و زعم بأن القرآن تعارض في شأن المسيح ابن مريم عليه السلام و الرد كالتالي :
أولا : المسيح توفى ومات شهيدا
لا نعلم أين رأى هذا الخروف استنتاجه هذا لكن هذا ما هو متعودون عليه الكذب الكذب ثم الكذب حتى يزداد مجد ربهم الهالك، و الآيات التي استدل بها :
” والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ” ( سورة مريم / 19: 32)
كما قلت آنفا أالمسيح عليه السلام سيموت، لكن هل قال متى ؟ هل قال أين ؟ هل قال أنه سيموت شهيدا ؟ فمن أين أتيت بأنه مات فعلا أو مات شهيدا ؟
“إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تخلتفون(سورة آل عمران/ 3: 54 )
و سأسوق له أقوال السلف في هذه الآية فهم أعلم الناس بالقرآن :
قوله تعالى : إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك العامل في ” إذ ” مكروا ، أو فعل مضمر . وقال جماعة من أهل المعاني منهم الضحاك والفراء في قوله تعالى : إني متوفيك ورافعك إلي على التقديم والتأخير ؛ لأن الواو لا توجب الرتبة . والمعنى : إنى رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء ؛ كقوله : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ؛ والتقدير ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما . قال الشاعر : 
ألا يا نخلة من ذات عرق عليك ورحمة الله السلام
[ ص: 95 ] أي عليك السلام ورحمة الله . وقال الحسن وابن جريج : معنى متوفيك قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت ؛ مثل توفيت مالي من فلان أي قبضته . وقال وهب بن منبه : توفى الله عيسى عليه السلام ثلاث ساعات من نهار ثم رفعه إلى السماء . وهذا فيه بعد ؛ فإنه صح في الأخبار عن النبي ء صلى الله عليه وسلم ء نزوله وقتله الدجال على ما بيناه في كتاب التذكرة ، وفي هذا الكتاب حسب ما تقدم ، ويأتي . وقال ابن زيد : متوفيك قابضك ، ومتوفيك ورافعك واحد ولم يمت بعد . وروى ابن طلحة عن ابن عباس معنى متوفيك مميتك . الربيع بن أنس : وهي وفاة نوم ؛ قال الله تعالى : وهو الذي يتوفاكم بالليل ؛ أي ينيمكم لأن النوم أخو الموت ؛ كما قال ء صلى الله عليه وسلم ء لما سئل : أفي الجنة نوم ؟ قال : لا ، النوم أخو الموت ، والجنة لا موت فيها . أخرجه الدارقطني . والصحيح أن الله تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة ولا نوم كما قال الحسن وابن زيد ، وهو اختيار الطبري ، وهو الصحيح عن ابن عباس ، وقاله الضحاك . قال الضحاك : كانت القصة لما أرادوا قتل عيسى اجتمع الحواريون في غرفة وهم اثنا عشر رجلا فدخل عليهم المسيح من مشكاة الغرفة ، فأخبر إبليس جمع اليهود فركب منهم أربعة آلاف رجل فأخذوا باب الغرفة . فقال المسيح للحواريين : أيكم يخرج ويقتل ويكون معي في الجنة ؟ فقال رجل : أنا يا نبي الله ؛ فألقى إليه مدرعة من صوف وعمامة من صوف وناوله عكازه وألقي عليه شبه عيسى ، فخرج على اليهود فقتلوه وصلبوه . وأما المسيح فكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنه لذة المطعم والمشرب فطار مع الملائكة . وذكر أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما أراد الله تبارك وتعالى أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وهم اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال لهم : أما إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ، ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم فقال أنا . فقال عيسى : اجلس ، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا . فقال عيسى : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا . فقال نعم أنت ذاك . فألقى الله عليه شبه عيسى عليه السلام . قال : ورفع الله تعالى عيسى من روزنة كانت في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبيه فقتلوه ثم صلبوه ، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به ؛ فتفرقوا ثلاث [ ص: 96 ] فرق : قالت فرقة : كان فينا الله ما شاء ثم صعد إلى السماء ، وهؤلاء اليعقوبية . وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه ، وهؤلاء النسطورية . وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه إليه ، وهؤلاء المسلمون . فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا ء صلى الله عليه وسلم ء فقتلوا ؛ فأنزل الله تعالى : فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا أي آمن آباؤهم في زمن عيسى على عدوهم بإظهار دينهم على دين الكفار فأصبحوا ظاهرين . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء : والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد . وعنه أيضا عن النبي ء صلى الله عليه وسلم ء قال : والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما ) ولا ينزل بشرع مبتدأ فينسخ به شريعتنا بل ينزل مجددا لما درس منها متبعها . كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء قال : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم . وفي رواية : ( فأمكم منكم ) . قال ابن أبي ذئب : تدري ما أمكم منكم ؟ . قلت : تخبرني . قال : فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم ء صلى الله عليه وسلم ء . وقد زدنا هذا الباب بيانا في كتاب ( التذكرة ) والحمد لله . و متوفيك أصله متوفيك حذفت الضمة استثقالا ، وهو خبر إن . ( ورافعك ) عطف عليه ، وكذا مطهرك وكذا وجاعل الذين اتبعوك . ويجوز وجاعل الذين وهو الأصل . وقيل : إن الوقف التام عند قوله : ومطهرك من الذين كفروا . قال النحاس : وهو قول حسن . 
ثانيا : لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه بل رفعه الله حيا :
” وقولهم إنا قــتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ومـا قتلوه ومـا صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين إختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيم” (سورة النساء )
هذا ما نؤمن به زيادة على الآيات السالفات فهي لا تتعارض لكن فهم السقيم هو من جعلك تراها متعارضة بل إنك تعلم إنه لحق كما تنطق لكنم تكرهون الحق. أما ما قال هذا الجاهل عن ترتيب الكلمات بأنه خطأ أي “و ما قتلوه و ما صلبوه” و حاول المسكين تصحيح الآية فقال يجب أن تكون ” و ما صلبوه و ما قتلوه”، فنقول لهذا الجاهل الكلب أما راجعت كتابك المليء بالتناقضات قبل أن تتطاول على الإسلام ؟ طبعا من المحال أنه قد راجعه فلو راجعه لما قال هذا و نأتي له بنص من كتابه الذي يؤمن به و سنقلب عليه الطاولة :
سفر التثنية 21: 22 “و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة” 
سفر يشوع
8: 23 و اما ملك عاي فامسكوه حيا و تقدموا به الى يشوع 
8: 24 و كان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم و سقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي و ضربوها بحد السيف 
ثم بعد ضربه بحد السيف { أي قُتل }
8: 29 و ملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء 
استير 9
10 عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب
ثم
13 فقالت استير ان حسن عند الملك فليعطى ايضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة.
إذن من خلال ما جاء بالعهد القديم وقوانين الصلب نجد أنه لا يُصلب أحد إلا بعد قتله أولا و بهذا فكل النصوص والفقرات الواردة عن قصة صلب يسوع بآآآآآآاطلة . لأنه لا يصلب أحد إلا بعد قتله أولاً.
و ذكر كتاب لإبن كثير رحمه الله و عادات إلخ تتحدث عن العرب و الصلب فهذه القصة لا دخل لها و نطلب منه التوثيق لأنه كما بينا آنفا أنه كذاب مدلس كبقية الكلاب الضالة.
ثانيا : الفعل المضارع :
و الله أتحفني و أضحكني كثيرا هذا الجاهل، هل “إني متوفيك و رافعك” أفعال في المضارع ؟ الله المستعان، و الله فهم سقيم صاحبه سقيم، و ليست أفعلا حتى فارجع عزيزي إلى دروس محاربة الأمية ثم تعال ناقش ما هو أكبر منك بكثير، و قال أيضا في الآية أنه اقترب موعد القتل فهذا كما يبدوا من نسج خياله الواسع و فهمه السقيم فالآية لا تدل على أي شيء من هذا القبيل و إلا فليبين لنا، و ما قاله عن معنى متوفيك فقد سقنا آنفا معنى الآية الكريم “إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك” فراجع النص باللون الأحمر أعلاه.
ثالثا : الفعل الماضى :
و الكلب المدلس لم يأت بالآية كاملة فنقل فقط هذا الجزء من قوله تعالى : { فلما ( توفيتنى ) كنت أنت الرقيب عليهم } ( مائدة / 5: 117 ) و سنأتي بالآية كاملة كي يتضح المعنى :
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 
فالله عندما قال ذلك هو يحكى ما سيقوله للمسيح عند الحساب في يوم القيامة بدليل قوله تعالي
قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا 
فالمدلس يترك ما يريد ويأخذ ما يريد ليضلل الناس ويلبس عليهم دينهم
و ما قاله عن ترتيب القرآن للقتل و الصلب بأنه ترتيب خاطئ فسأعيد نقل ما كتبته آنفا :
سفر التثنية 21: 22 “و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة” 
سفر يشوع
8: 23 و اما ملك عاي فامسكوه حيا و تقدموا به الى يشوع 
8: 24 و كان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم و سقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي و ضربوها بحد السيف 
ثم بعد ضربه بحد السيف { أي قُتل }
8: 29 و ملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء 
استير 9
10 عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب
ثم
13 فقالت استير ان حسن عند الملك فليعطى ايضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة.
بهذا أكون قد أجبت عن تراهات كلب النصارى الضال عزت اندراوس، ما كان من خطأ فمني و من الشيطان و ما كان من توفيق فمن الله وحده سبحانه و تعالى، السلام عليكم و رحمة
الله تعالى و بركاته.
ففى الأصول اليونانية للعهد الجديد اسم الههم Θεὸς ( ثيوس ) ثم حرفت عند الترجمة الى العربية الله 
Advertisements

About أبو إسلام المغربي

مُسلم سُني على منهج السلف الصالح، يرجو تمام النِّعمة من الله عليه و على والديه في الدنيا والآخرة، وتمام عفوه و رِضاه عنه و عن والديه

Posted on 02/12/2013, in كشف الشبهات. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

أضف تعليقا على هذا الموضوع

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: