حجج لنا أم علينا

مدونة الرد على الشبهات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، ردًا على موضوع يتناقله النصارى في مواقعهم و كأنه دليل ضد الإسلام الحنيف، لكن بإذن الله في هذا الموضوع سنبين أنه حجة لنا لا علينا و سنتبث به صحة القرآن الكريم، لكن قول أن نبدأ بالرد على ما نقله كلب النصارى عزت اندراوس في موقعه أحب أن أنقل كلام الفيلسوف غاستون باشلار حول الحقيقة العلمية، فإن الحقيقة العلمية نسبية ذلك ان تاريخ العلم لا يقوم على وجود حقيقة واحدة ثابتة ونهائية وهو ما يجعل من العقلانية العلمية ليست عقلانية وثوقية ومنغلقة ونهائية وانما عقلانية منفتحة تقوم على النفي والاثبات لكن سأقول كما قال أستاذنا سيف أن الحقيقة العلمية تكون تابثة إذا توافقت مع القرآن الكريم. لن أطيل عليكم أحبتي، على بركة الله :

1 – القرآن يذكر أن الشمس تغرب فى حمئة ( تعنى بئر ) !!

الآية التي يدندنون حولها جائت في سورة الكهف الآية 86 في قوله عز و جل : { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }، أولا سأنقل تفاسير أهل السنة في هذا الباب :

تفسير ابن كثير رحمه الله :

وقوله: { وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ } أي: رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله، يراها كأنها تغرب فيه، وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه، والحمئة مشتقة على إحدى القراءتين من الحمأة، وهو الطين، كما قال تعالى: { إِنِّي خَـٰلِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ } [الحجر: 28] أي: طين أملس، وقد تقدم بيانه. [* تفسير تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ) مصنف و مدقق ]

تفسير البيضاوي رحمه الله :

هذا الكذاب الأشر كلب بل هو أدنى من ذلك، فقد دلس على البيضاوي رحمه الله و أتى بتفسير لا نعلم له أصل، و نأتي إلى تفسير البيضاوي رحمه الله و هو كالتالي : { حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ } ذات حمأ من حمئت البئر إذا صارت ذات حمأة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «حامية» أي حارة، ولا تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين أو «حمية» على أن ياءها مقلوبة عن الهمزة لكسر ما قبلها. ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال { وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب. وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة { وَوَجَدَ عِندَهَا } عند تلك العين. { قَوْماً } قيل كان لباسهم جلود الوحش وطعامهم ما لفظه البحر، وكانوا كفاراً فخيره الله بين أن يعذبهم أو يدعوهم إلى الإِيمان كما حكى بقوله. { قُلْنَا يٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذّبَ } أي بالقتل على كفرهم.

نكتفي بهذين التفسيرين و نمر إلى التفسير المنطقي، فكما قال المفسرون رحمة الله عليهم أن الشمس لم تكن تغرب في العين الحمئة لكن في منظور ذوا القرنين فقط، و بهذا نقول، إن شاهد شخص غروب الشمس في الشاطئ كيف سيراها ؟ طبعا سيرى أنها تغرب في البحر و بهذا أنقل صورة لغروب الشمس كي يتضح الأمر للذين لم يشاهدوه حقيقة كأمثال صاحب الموضوع عزت اندراوس، نعذره فربما لم تتوفر الشروط لمشاهدة غروب الشمس و ندعوه أن نرسل له بعض البقشيش كي يستطيع مشهادته فبهذا ربما سيتنازل عن فهمه السقيم، بل إن لي ريب في هذا الأمر فإنهم يعلمون أنه حق كما ينطقون لكنهم كما قال .hربنا تبارك و تعالى يكرهون الحق

 فإليكم الصورة :

2631137544

و القرآن كما ترى لم يقل مثلا “كانت تغرب” بل { وَجَدَهَا تَغْرُبُ } و بهذا تكون شبهتكم تضرب على نفسها بالباطل

2 – القرآن يذكر أن الأرض ثابتة لا تتحرك!!

الرد الإجمالي :

هذه الآيات الكريمة تتحدث عن حقائق قرآنية فى غاية الإعجاز للبشر :

فالأولى : تخبر عن مد الأرض وبسطها حتى يسهل على البشر أن ينتفعوا بها ويعيشوا فيها ولو كانت الأرض جبالاً فقط أو صخوراً فقط أو رمالاً فقط ما استطاع الناس أن ينتفعوا بها وتخبر أيضاً عن جعل الجبال الرواسي فى الأرض وهذا أيضاً ممكن من الانتفاع بها ولولاها ما انتفع بها0

والثانية : تخبر عن خلق السموات بغير عمد والبشر يعجزون عن بناء محكم عظيم بغير عمد وتخبر عن إلقاء جبال فى الأرض بها ترسو الأرض ولا تضطرب والبشر يعجزون أيضاً عن ذلك0

والثالثة :تخبر بما سبق وتضيف إليه إنبات النبات فى الأرض0

والرابعة : تضيف خلق الأنهار وخلق السبل فى الأرض0

والخامسة : تكرر الامتنان بخلق السبل ولم يدع أحد من البشر أنه خلق هذه المخلوقات أو أنجز هذه الآيات0

الرد التفصيلي :

أولاً: هذا المدعي يجهل قواعد اللغة العربية؛ لأنه لم يفهم معنى كلمة تميد ومعنى كلمة تميل فى كلام الإمام البيضاوي السابق، واختلط عليه معنى الحركة والاضطراب0 وهذا هو الذى لبس عليه الأمر؛ لجهله بلغة العرب وأخذ من كلام الإمام البيضاوي ذريعة لذلك؛ إذ إن الإمام نص فى تفسيره للآية على أن الجبال صارت أوتاداً تمنع الأرض عن الحركة ولم يرد مطلق الحركة وإنما أراد حركة مخصوصة وهى التى نص عليها فى أول تفسيره للآية حركة تكون بأدنى سبب للتحريك، فالجبال تثبت الأرض عن هذه الحركة ولكنها لم تثبتها عن مطلق الحركة والدوران الذى نص هو عليه حين قال: “وكان من حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك”0

قال الإمام الطاهر ابن عاشور فى تفسيره: “والميد” الاضطراب وضمير تميد عائد على الأرض”(7)، وقال صاحب اللسان: “وتضرب الشيء واضطرب تحرك وماج ..”(8)، وقال أيضاً: “وماد الشيء يميد ميداً تحرك ومال”(9)، وقال صاحب تاج العروس: “واضطرب الشيء تحرك وماج …. واضطرب أمره اختل”(10)0 وفهم من كلام المفسرين أن الجبال مثبتات لحركة دوران الأرض حتى لا تزيد ولا تنقص0 “وهذا المعنى الذي أشارت إليه الآية معنى غامض ولعل الله جعل نتوء الجبال على سطح الأرض معدلا لكرويتها بحيث لا تكون بحد من الملاسة يخفف حركتها فى الفضاء تخفيفاً يوجب شدة اضطرابها”(11)0 ثانياً: هناك قضيتان قضية تحرك الأرض ودورانها وقضية بسط الأرض ومدها ولا علاقة بين كون الأرض مبسوطة ممدودة وبين تحركها ودورانها حول نفسها وحول الشمس، ولكن المدعى يحاول أن يشوش الفهم على الذين لا يدركون حقيقة اللغة ومعاني ألفاظها0 فانظر كيف ترك المدعى مدلول الآيات الكريمة وما فيها من آيات كونية عظيمة مبهرة لبنى الإنسان إلى يوم القيامة؛ ليأتي لنا بالمعضلة الكبرى ويقول إن القرآن يدعى أن الأرض ثابتة لا تتحرك ولكن الهوى الذى اتبعوه صرفهم عن فهم هذا الكتاب العزيز ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )(12) و نزيد ردا آخر على هذا، بأن المقصود بالميد هو الإتزان و ليس الحركة يا خراف النصارى، وفى تفسير القرطبى ذكر فى معنى كلمة (تميد ) : ـ ((والميد : الاضطراب يمينا وشمالا ؛ ماد الشيء يميد ميدا إذا تحرك ؛ ومادت الأغصان تمايلت ، وماد الرجل تبختر.)) وبالطبع هناك فرق بين رجل يمشى متبختر متمايل فى المشى وبين أن يمشى متزنا

ولكن أود أن أضيف شئ : ـ هناك فرق كبير بين اتزان الجسم وبين ثبات الجسم بمعنى : ـ الانسان الأعرج تجده يمشى بميلة وغير متزن ولكنه يمشى ويتحرك ولكن تحرك غير متزن أما الانسان السليم فتجده يمشى متزنا أى يتحرك متزنا اذا هناك فرق كبير جدا بين الثبات وبين الاتزان وفى قول الله تعالى :ء (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون ) صدق الله العظيم فالمقصود هنا هو الاتزان وليس عدم الحركة.

3 – القرآن يؤكد أن النجوم رجوم للشياطين والكواكب زينة :

هنا نرد على وجهين أيضا،الذي في الآية أن هناك أجساماً نارية تصيب الشياطين ، ولم يذكر أن الشيطان يسقط عليه نجم أو أن الملائكة ترميه به ، والعلم الحديث ، ورواد الفضاء يتحدثون عن النيازك التي ترى في الفضاء الواسع مذنبات مضيئة ، ومنها الناري الذي ينطفئ ويتفتت في سيره ، وبعضها يصل إلى الأرض ، وهي تشبه المقذوفات البركانية ، والذين درسوا جغرافية فلكية يعرفون هذا ، فهذه المقذوفات قطع تنفصل من الكواكب وتتحرك في الفضاء ، خصوصاً إذا كان النجم أو الكوكب قريبا من الأرض ، والله تعالى يصيب بها من يشاء ويحفظ بها من يشاء ، وقد تكون قطعاً باردة ولكنها مضيئة كالقمر . أما سمع نوابغ العصر أصحاب تيموثاوس أن الذين نزلوا على سطح القمر رأوا هناك جهات ساكنة نارها ، وأخرى ملتهبة ؟ وأنهم رأوا الأرض مشعة كما نرى نحن القمر ؟ وأن الفضاء مليء بقطع نارية سابحة ، ومنها ما يصل إلى الأرض ؟ )(رد مفتريات على الإسلام (ص : 132) .). و نأتي إلى رد هنا حول الكواكب زينة :

فتأملوا الصورة :

sky_smile_1

صورة للقمر يظهر على شكل هلال، ومن فوقه يظهر كوكب المشتري وكوكب الزهرة، أحد علماء الغرب تأمل هذه الصورة ورأى فيها ابتسامة للسماء، فالمشتري والزهرة مثل العينين وهلال القمر هو تبسم الفم! سبحان الله! حتى في هذه الظواهر الكونية نرى إبداع الخالق وروعة الخلق، يقول تعالى: (إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) [الصافات: 4-6]. وتأملوا معي كيف أن هذه الآية تؤكد وجود مشارق متعددة، فكل كوكب له مشرق (تشرق الشمس فيه وتغرب)، وهذه الحقيقة لم يكن لأحد علم بها زمن التنزيل، وبالتالي فإن هذه الآية من آيات الإعجاز العلمي، ولو خرجنا خارج المجموعة الشمسية نرى بأن الكون يحوي ملايين الكواكب تدور حول نجوم تشبه الشمس، وبالتالي كل كوكب له مشرق ومغرب، وقد أقسم الله بأنه هو خالق هذه المشارق والمغارب وهو ربها، وأنه قادر على كل شيء: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ) [المعارج: 40].

4 – القرآن يقول أن الله يمسك السموات ألا تقع وبنى السموات السبع والأراضي السبع

هؤلاء النصارى مساكين، تحفة فنية كوميدية و الله، و سنرد على هذه بثلاث أوجه

: الوجه الأول :

سبع سماوات :

تعجب هذا المسكين من قوله جل جلاله في سورة فصلت : {فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} و نحن نؤكد هذا القول و قد جاء في السنة ما يؤكده أيضا و المثال على ذلك معجزة الإسراء و المعراج حيث أعرج بالنبي عليه الصلاة و السلام إلى السماء السابعة و بين أن بين كل سماء مسيرة 500 سنة، و نسي هذا الجاهل أو تجاهل كتابه فقد جاء في كتابه ذكر السماء بلفظ الجمع و لم يأت بلفظ المفرد و نذكر مثال في سفر ايوب 22: 14 “السَّحَابُ سِتْرٌ لَهُ فَلاَ يُرَى، وَعَلَى دَائِرَةِ السَّمَاوَاتِ يَتَمَشَّى.” و إليكم بعض المراجع لمراجعتها : [المزمور 104: 2] و [الامثال 8: 27]. إذا نطلب منه مراجعة كتابه أولا ثم يأتي كي يناقشنا.

يمسك السماوات أن تقع :

و تعجب أيضا من قول الملك تبارك و تعالى : {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ} فو سورة الحج الآية 65، و قال بأن القرآن الكريم يقول أن السماء سقف قابل للسقوط، إن هذا لجهل عظيم بل هم أدنى من أن يوصفوا بالجهل، و بما أنهم قارنوا العلم بالقرآن فلن نقول و لو كلمة واحدة بل سنأتيهم بمقال كتبه أحد العلماء في موقع وكالة الناسا الأمريكية بعنوان : “السماء تسقط” :

April 28, 2006: Up on the Moon, the sky is falling.

see caption“Every day, more than a metric ton of meteoroids hits the Moon,” says Bill Cooke of the Marshall Space Flight Center’s Meteoroid Environment Office. They literally fall out of the sky, in all shapes and sizes, from specks of comet dust to full-blown asteroids, traveling up to a hundred thousand mph. And when they hit, they do not disintegrate harmlessly in the atmosphere as most would on Earth. On the airless Moon, meteoroids hit the ground.

يقول Bill Cooke من وكالة ناسا: في كل يوم هناك بحدود طن متري من النيازك على سطح القمر، وتتضمن النيازك كل الأشكال اعتباراً من القطع الكبيرة وحتى جزيئات الغبار، وتضرب سطح القمر بسرعة تتجاوز مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.

المرجع :

http://science.nasa.gov/science-news/science-at-nasa/2006/28apr_skyisfalling/

ما لها من فروج :

و كأنه أصيب بنوبة قلبية فالمسكين ربما لا يزال يعيش في القرن العشرين, الذين قالوا بأن بالفضاء فراغ وهنالك مناطق كثيرة فيه خالية من المادة، فانتشرت شبهة أن القرآن تعارض من العلم في هذا و نسوا دائما أن العلم كما قلنا آنفا حقيقة نسبية لا مطلقة و تكون مطلقة فقط إذا وافقت القرآن الكريم، و لكن عندما نتأمل هذا القول نقول دائماً: أن القرآن هو الصحيح دائماً، مهما تطور العلم يبقى القرآن هو الأساس، وهذا ما حدث فعلاً أنه بعد تطور هذه العلوم بدأ العلماء يلاحظون أن حركة المجرات في الكون لا تتناسب مع حساباتهم، فالمجرة التي رصدوها مثلاً ينبغي أن تسير بسرعة معينة حسب بعدها والحسابات والمجرات المحيطة بها، ولكنهم وجدوا أن هنالك مادة تؤثر بشدة على هذه المجرات فأسموها “المادة المظلمة”. فبعدما تطور علم الفلك وهذا منذ سنوات قليلة فقط، قالوا هنالك مادة مظلمة تملأ الكون بنسبة أكثر من 96 %، وقالوا أيضاً إن ما كنا نظنه فراغات أو فجوات في السماء إنما هي مادة مظلمة لا تُرى وهي مادة كثيفة وقوية جداً ومتينة بل إنها تسيطر على الكون بأكمله، وهنا يلتقي العلم مع القرآن فعندما قال تبارك وتعالى: (وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) فهذا هو القول الحق وهو ما كشفه العلماء أخيراً!!، المرجوا مراجعة المراجع التالية :

  1. Matts Roos, Introduction to Cosmology, John Wiley and Sons, 2003.
  2. Michael Rowan-Robinson, Cosmology, Oxford University Press, 1996.
  3. NASA Finds Direct Proof of Dark Matter, NASA RELEASE 06-297, August 21, 2006.
  4. Yannick Mellier, First Glimpse of Dark Matter Distribution, Hawaii, March 7, 2000.
  5. Jonathan Amos, Dark matter comes out of the cold, , http://www.bbc.co.uk, 5 February 2006.
  6. Griest, Kim. “The Search for the Dark Matter: WIMPs and MACHOs.” Annals of the New York Academy of Sciences. vol 688. 15 June 1993.
  7. Dark Matter, www.nasa.gov.
  8. http://map.gsfc.nasa.gov/m_uni/uni_101structures.html
  9. http://www.kva.se/KVA_Root/files/newspics/DOC_2005217592_1296017045_popcrafoord05eng.asp
  10. http://www.govertschilling.nl/nieuws/archief/2001/0105/010518_eso.htm

الوجه الثاني :
السقف المحفوظ :
كما قلت آنفا في مواضيع سابقة بأننا سنقلب الطاولة عليهم و كما حاول هذا الجاهل و أمثاله التطاول على ديننا الحنيف و بث شبهات و كذب و تدليس فقد تعجب من قوله جل جلاله : {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُون}، إليكم هذه الصورة التي تتكلم بنفسها لتنسف شبهة هذا الضال الجاهل :

السماء بناء :
قال الحق سبحانه و تعالى : {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالهَا مِنْ فُرُوجٍ} سورة ق الآية 6، كما نرى أن الله يقول بأن السماء بناء كما جاء في آيات أخرى.

طالما نظر العلماء إلى الكون على أنه فضاء واسع وفراغ مستمر، ولكن الاكتشافات الجديدة بيَّنت أن الكون عبارة عن بناء محكم أطلقوا عليه البناء الكوني، ولم يعد لكلمة “فضاء” أي معنى في ظل الاكتشافات الجديدة. فالمجرات تشكل كتل بناء، وتربط بينها المادة المظلمة والطاقة المظلمة التي لا نعرف عنها شيئاً حتى الآن!

  

المجرات تشكل كتل بناء في الكون والمادة المظلمة تملأ الكون!

العجيب أن القرآن لم يستخدم أبداً كلمة “فضاء” بل وصف السماء بأنها “بناء” وذلك في قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) [البقرة: 22]. وفي آية ثانية نجد الحقيقة ذاتها في قوله عز وجل: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) [الشمس: 5]. وهذه الكلمات تؤكد أن القرآن دقيق جداً من الناحية العلمية بما يشهد على صدق هذا الكتاب العظيم.

 

سبع أراضين :
نجيب أيضا بصورة :

5 – القرآن يقول أن شهر النَّسيء القبطى كفر!

في الحقيقة لا يناقش الجاهل الآيات القرآنية أعلاه لا من قريب ولا من بعيد، ولا يعترض عليها، إنما يشير إلى ثلاثة أنواع من السنين.

السنة الشمسية

السنة القمرية

السنة النجمية

ولا ينقد ولا يعارض مضامين الآيتين أعلاه. ولا أعلم لماذا أوردهما في مقاله الذي قصد منه التهجم على القرآن الكريم.

 

لتقريب هذا الموضوع للقراء، أرى من المناسب أن أوضح الفكرة بالشكل التالي:

الإسلام كما يعلم الجميع يسير على السنة القمرية، لذلك فالمسلمون يراقبون القمر لمعرفة أول يوم من شهر رمضان مثلا. وأول يوم من أيام عيد الفطر، وأول يوم من أيام محرم الذي هو الشهر الأول من السنة القمرية. ويعلم كل مَن له إلمام بأسماء أشهر السنة القمرية، أو السنة الإسلامية كما يقول المسلمون، أنها تختلف عن السنة الشمسية والسنة النجمية. فالسنة القمرية تضم 354 يوما بشكل عادي، وهناك 355 يوم . بينما تضم السنة الميلادية 365 وهناك 366 كل أربع سنين، وتسمى السنة الكبيسة. ويسير المسلمون على السنة القمرية. والتاريخ الهجري هو التاريخ الذي بدأ بهجرة الرسول الأعظم محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة عام 622 ميلادية. ويمكن أن نشير أنه صلى الله عليه وآله وأصحابه ولد عام 570 ميلادية، وأوحي إليه وعمره أربعون سنه، ورحل إلى الرفيق الأعلى عام 632 ميلادية / 11 هجرية بعد أن حج حجة الوداع. والسنة الهجرية عند المسلمين تبدأ من عام 622 ميلادية. وأول يوم من أيام السنة الهجرية التي تسير على السنة القمرية، هو الأول من شهر محرم. وأشهر هذه السنة هي كالتالي:

محرم

سفر

ربيع الأول

ربيع الثاني

جمادي الأول

جمادي الثاني

رجب

شعبان

رمضان

شوال

ذو القعدة

ذو الحجة.

ملاحظة: ارجو إذا كان هناك مَن يجد خطأ في التواريخ أعلاه أن يصحح معلوماتي، وأكون له ممتنا.

 

لا أعلم ماهو اعتراض اقتباس الجاهل على الآيتين 36ء37 من سورة التوبة؟

“إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيِهنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ آية (36)

 

هذه الأية تؤكد على أن الشهور عند الله إثنا عشر شهرا. ولا خلاف في ذلك عند أي دين من الأديان. الاختلاف في عدد الأيام بين السنة القمرية والسنين الأخرى. فالسنة الميلادية لا تسير على السنة القمرية، لأنها أكثر منها بأحد عشر يوما، وأحيانا بعشرة أيام.

ويعلم كل مَن له علم بالإسلام أن هناك أربعة أشهر حُرُم، وطبيعي لها دلالتها العقائدية، وهي ليست ملزمة لغير المسلمين بصورة عامة، ولكن المسلمين الملتزمين يطبقونها ويلتزموا بها. وهي {{ ثلاثة سرد، وواحد فرد، لأجل أداء مناسك الحج والعمرة، فحرم قبل أشهر الحج شهرا وهو ذو القعدة، لأنهم يقعدون فيه عن القتال، وحرم شهر ذي الحجة لأنهم يوقعون فيه الحج ويشتغلون فيه بأداء المناسك، وحرم بعده شهر آخر وهو المحرم ليرجعوا فيه إلى أقصى بلادهم آمنين، وحرم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والأعتمار به لمن يقدم إليه من أقصى جزيرة العرب فيزوره ثم يعود إلى وطنه فيه آمنا}}. (إبن كثير، مختصر إبن كثير، المجلد الثاني، ط 4، دار القرآن الكريم، بيروت 1401 هجرية، ص 141 ).

 

{{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاما ليُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِين}} آية (37).

 

هذه الآية {{ مما ذم الله تعالى به المشركين من تصرفهم في شرع الله بآرائهم الفاسدة، وتحليلهم ما حرم الله وتحريمهم ما أحل الله}}. أبن كثير، المصدر نفسه، ص 142.

 

لم يعارض الجاهل هذا الذم الموجه للمشركين. ويبدو أنه وافق عليه، أو أنه لم يفهم المراد بالآية.

6 – القرآن يقول أن مصر تروي بالغيث!
جاء في سورة يوسف 12: 49 “ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ”.
من تفسير القرطبي …
فيه يغاث الناس من الإغاثة أو الغوث ؛ غوث الرجل قال واغوثاه ، والاسم الغوث والغواث والغواث ، واستغاثني فلان فأغثته ، والاسم الغياث ؛ صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها . والغيث المطر ؛ وقد غاث الغيث الأرض أي أصابها ؛ وغاث الله البلاد يغيثها غيثا ، وغيثت الأرض تغاث غيثا ، فهي أرض مغيثة ومغيوثة ؛ فمعنى ” يغاث الناس ” يمطرون .

” وفيه يعصرون ” قال ابن عباس : يعصرون الأعناب والدهن ؛ ذكره البخاري . وروى حجاج عن ابن جريج قال : يعصرون العنب خمرا والسمسم دهنا ، والزيتون زيتا . وقيل : أراد حلب الألبان لكثرتها ؛ ويدل ذلك على كثرة النبات . وقيل : ” يعصرون ” أي ينجون ؛ وهو من العصرة ، وهي المنجاة . قال أبو عبيدة والعصر بالتحريك الملجأ والمنجاة ، وكذلك العصرة ؛ قال أبو زبيد
أن كلمة يغاث فسرها العلماء بالمعنيين أي الغوث

و يقول الكذاب أن “إنه في عام الخصب يُمطَرون”، فنسأله أين ذكر القرآن هذا ؟
و مما أتحفني و أضحكني هو قوله : “لقد عشت فى مصر أكثر من نصف قرن ومصر تشرب وترتوى وتزرع من نيلها العظيم وقال يوسيفوس المؤرخ أن مصر هبة النيل” يتكلم عن نصف قرن منذ بناء السد العالى وانقطاع الفيضان عن مصر وثبوت تقريبا مستوى النهر بسبب التحكم فيه عن طريق السد أي أنه لم يعاصر مصر إلا و بها السد العالي وهل تقارن التاريخ بآلاف السنين بنصف قرن من الزمان أي عاقل هذا الذى يقارن بهذه الفترة من الزمان بالتغيرات المناخية والجيولوجية على سطح الأرض أين مدينة الإسكندرية من مدينة كليوباترا أليست تقع تحت الماء ولم ترها منذ أكثر من ألفى عام ولكنها كانت موجودة بل أثبت العلم الحديث عن طريق الصور الفضائية أن جزيرة العرب كانت مروجا خضراء وسوف تعود كذلك لكن متى ستعود جزيرة العرب مروجا خضراء هذا علمه عند ربي نعم

و قال أيضا :”وأنه لم يذكر التاريخ ولو مرة واحدة أن مصر إرتوت من الغيث أو المطر ، ان الإعتماد على المطر يتطلب إستمرارية المطر طول العام ولكن قلّما ينزل المطر على أرض مصر، وأن أقصى كمية سنوية تسقط عليها هو 200 ملليليترة قى منطقة الإسكندرية والساحل الشمالى وهذه الكميه تسقط على إستراليا فى يوم واحد كما أنه لا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل. فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر؟”
أولا من الناحية العقلية اين الدليل على صحة مايقول ولكنه كلام مرسل فقط انه يتكلم عن الاف السنين ولا يعرف مايسمى بالتغيرات المناخية قأين كتب التاريخ التى يتحدث عنها التى ارخت لهذا الحدث الذى يمكن ان يحدث مرة واحدة كمعجزة تحدث لنبى الله يوسف حيث ان هذا الحدث غير مذكور فى الحلم بل ماهو مذكور السبع سنوات الرخاء والسبع العجاف فقط

قوله تعالى : ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون قوله تعالى : ثم يأتي من بعد ذلك عام هذا خبر من يوسف ء عليه السلام ء عما لم يكن في رؤيا الملك ، ولكنه من علم الغيب الذي أتاه الله . قال قتادة : زاده الله علم سنة لم يسألوه عنها إظهارا لفضله ، وإعلاما لمكانه من العلم وبمعرفته .
ثانيا لو سلمنا جدلا بان التفسير بمعنى مطر فهل هذا يتعارض مع الجغرافيا والتاريخ رغم ان كون الغوث سواء كان بمعنى المطر أو خلافه ، محل خلاف

فإن المطر هو سبب وجود الماء في مجري النهر ، وإرتفاع منسوب المطر يزيد من كمية المياه في مجرى النهر ، مما يدفعه إلى الفيضان والكل يعلم إن الزراعة في مصرقديمًا وحتى عصر محمد علي كانت تعتمد على فيضان النيل ، وجلبه الطمي الأحمر .
والى اليوم الهيئة العامة للإستطلاعات ووزارة الري المصرية تبني إستنتاجات فيضان النيل على معدلات سقوط الأمطار علي الهضبة الإثيوبية
المطر هو سبب جريان النهر بإذن الله ، لإنه وفق الظاهر العلمية وسيلة تجديد الماء المتبخر هو المطر ، ولو إنعدم المطر عن النهر فلن يفيض لإن منسوب الماءقليل . ففيضان النيل من عدمه هو سبب نجاح الزراعة ، إنلم يفيض مات الزرع والضرع عطشاوإن فاض بكثرة ماتوا غرقا ، وسبب الفيضان كما ذكرنا يرجع إلى منسوب المطر على بحيرة فكتوريا ومغذيات النيل من الأنهر في السودان
كما ان القحط الذي جرى بمصر سببه انخفاض منسوب المياه، ولا يجبأن يكون النهر جفّ بالكامل.. الحديث لم يكن عن عطش بل هو حديث عن إخفاقالقطاع الزراعي وخرابه، وهذا يمكن أن يتسبب به انخفاض منسوب المياه

من الناحية التاريخية

يقول القدماء المصرين ” الفراعنة ” في أساطيرهم إن مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان ،والرب خنوم بإعتقادهم هو رب الفيضان ، حيث هناك بعض الروايات التاريخية تقول إن سيدنا يوسف أقام فيأسوان حيث تم اكتشاف أسرار تخزين الحبوب في مصر القديمة !!
حيث عثرت بعثة الآثارالأمريكية، التابعة لجامعة شيكاغو، على كشف أثري مهم في مصر، أثناء أعمال التنقيبات التي كانت تجريها في منطقة تل ادفو بمحافظة أسوان بصعيد مصر، وتوصلت البعثة الىمواقع تخزين الحبوب في مصر الفرعونية، حيث تم العثور على سبع من الصوامع الكبرى المستخدمة في تخزين الحبوب وهو أكبر عدد يكتشف في منطقة واحدة، بالاضافة الى اكتشاف البعثة لاحدى المنشآت الادارية الضخمة التي كانت تستخدم في تسجيل بيانات الحبوب الواردة والمنصرفة وأوجه الصرف والمصادر التي وردت منها تلك الحبوب.
و ليس له سند تاريخي أو جغرافي يتبث صحة ما يقوله سوى تخمينات و فرضيات لا تغني من الحق شيأ.

7 – قال القرآن أن الرعد ملَكٌ من الملائكة!
يجب التفريق هنا بين الغيبيات والمرئيات، وهنا يتحدث المولى عن أمور غيبية فلا أحد يقدر إنكار أو إثبات الغيبيات ونعلم بإيماننا الراسخ أن الملائكة لهم أعمال كثيرة يقومون بها.

8 – القرآن لا يعرف جبل حوريب وذكر مكانا آخر هو الوادي طُوىً
عجبا لك و كأنك تقول أن الكتاب المقدس و كتب اليهود لم تصب بالتحريف بل هي كما نزلت أول مرة، أولا نطلب منك أن تتبث لنا صحة هذه الكتب المحرفة لأننا نحن المسلمين نعتقد بأنها محرفة و لهذا فهي ليست بحجة علينا.

9 ــ الزيتون في طور سيناء
فعلا صاحب هذه الشبهة غبي و سفيه، وعلى حسب مقياسه الفاشل…
لماذا اعدم المسيح بالصلب وليس الخازوق !!
لماذا كان تلاميذ المسيح 12 وليس 13 او 14 !!
لماذا .لماذا .لماذا ……

شجر الزيتون فى كل مكان فى العالم فيذكر الله سبحانه وتعالى اى مكان يشاء وقد ذكر هنا سيناء بالاخص كما قال الامام القرطبى :
«من طور سيناء» أي أنبتها الله في الأصل من هذا الجبل الذي بارك الله فيه. وطور سيناء من أرض الشام وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام؛ قال ابن عباس وغيره، وقد تقدم في البقرة والأعراف. والطور الجبل في كلام العرب. وقيل: هو مما عرب من كلام العجم. وقال ابن زيد: هو جبل بيت المقدس ممدود من مصر إلى أيلة.

ولا تعتمد التقسيمات السياسية الحديثة التى فصلت الديار بعضها عن بعض بل إن مصر فى الأصل كانت تمتد إلى هذا الحد ، أما تقسيمات سايكس بيكون فلا يمكن تفسير النصوص المقدسة عليها.

 

10 – إلى أين تجرى الشمس ؟
أظن أن المسكين لا زال يعيش في العهد الحجري أو ما شابه ذلك، فهذا جهل و الله لا أجد الكلمة التي تناسبه:
أحبتي في الله! لن أطيل عليكم في هذه المقالة، فقط أحببت أن أبث إليكم هذه النفحة الإعجازية الرائعة، فالمؤمن الذي يحب القرآن يحب دائماً أن يحدث الآخرين عما يحب: عن عجائبه وأسراره والأشياء المذهلة فيه، وإذا ما تحدث عنه أحد بسوء تجده يغار على “حبيبه” ويدافع عنه وهذا ما يدعوني دائماً للاستمرار في هذه المقالات.

فالمشككون لم يتركوا كلمة في كتاب الله إلا وانتقدوها بغير حق، لم يتركوا حقيقة علمية إلا وحاولوا أن يثبتوا خطأها، ولكن هيهات أن يفعلوا ذلك، ومن الأشياء التي خرجوا بها علينا أن القرآن قد أخطأ علمياً في استخدام كلمة (يجري) بالنسبة للشمس والقمر، والأدق علمياً كما يقولون أن يستخدم كلمة (يدور) لأن القمر يدور حول الأرض والشمس تدور حول مركز المجرة.

لنتأمل أولاً كيف عبر القرآن عن حركة الشمس، يقول تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38]. والآن لنذهب إلى علماء الغرب أنفسهم والذين لم يؤمنوا بالقرآن، ماذا يقولون؟ إن ظاهرة حركة الشمس لفتت انتباه أحد العلماء ففكر أن يدرس المسار الحقيقي للشمس فيما لو نظرنا إليه من خارج المجرة، وبالطبع الشمس هي نجم في مجرتنا التي تحوي أكثر من 100000000000 نجم!!

 

هذه صورة لمجرة تشبه مجرتنا، وتحوي هذه المجرة أكثر من مئة ألف مليون نجم، وكل نجم يمكن أن يكون أصغر من الشمس أو أكبر منها أو بحجمها، وأريد أن أخبركم أن الكون يحوي أكثر من مئة ألف مليون مجرة كهذه!!! فهل تدركون معي عظمة هذا الكون وعظمة خلق السماوات والأرض؟ إذا اقرأوا قوله تعالى: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [غافر: 57]. المصدر NASA .

إن حركة الشمس كانت لغزاً محيراً لآلاف السنين، فطالما نظر الناس إلى الأرض على أنها ثابتة وأن الشمس تدور حولها، ولكن تبين فيما بعد أن هذا الاعتقاد خاطئ، والسبب في ذلك هو ببساطة أن كتلة الشمس أكبر من كتلة الأرض بأكثر من مليون مرة، وبالتالي لا يمكن للأرض أن تجذب الشمس إليها بل العكس هو الصحيح.

فالشمس وبسبب كتلتها الكبيرة تجذب جميع الكواكب إليها تماماً كما تجذب الأرض القمر الذي هو أصغر من الأرض بكثير، ولذلك أيقن العلماء أن الشمس ثابتة والأرض تدور حولها! ولكن هل هذه هي الحقيقة كاملة؟

لقد اكتشفوا بعد ذلك أن هذه الشمس تنجذب باتجاه مركز مجرتنا (درب التبانة)، بل وتدور حوله بشكل دقيق ومحسوب تتراوح سرعة الشمس في دورانها حول مركز المجرة 200ء250 كيلو متر في الثانية. فقالوا إن الشمس تدور حول مركز المجرة، وأخيراً وجدوا أن للشمس حركة أخرى صعوداً وهبوطاً، لقد أصبح الأمر أكثر تعقيداً.

لقد قام العلماء بدراسة حركة الشمس (المجموعة الشمسية) لمعرفة المسار الدقيق الذي ترسمه الشمس أثناء دورانها حول مركز المجرة. وقد وجدوا أن الشمس لا تدور دوراناً بل تجري جرياناً حقيقياً!! وأن جريانها يشبه جريان الخيل في حلبة السباق!

 

نرى في هذه الصورة على اليمين المسار الذي ترسمه الشمس خلال حركتها في المجرة، فهي تتم دورة كاملة كل 250 مليون سنة، وتتم هزة كاملة للأعلى والأسفل كل 60 مليون سنة تقريباً. على اليسار نرى المسار الذي ترسمه الخيول أثناء جريانها، ونلاحظ أنه يشبه إلى حد بعيد مسار الشمس، ولذلك فإن كلمة (تجري) دقيقة جداً من الناحية العلمية. المصدر (Nature).

الجريان باتجاه المستقر

لقد وجد العلماء بعد دراسات معمقة أن الشمس تجري باتجاه محدد أسموه مستقر الشمس أو solar apex  ويعرفه الفلكيون كما يلي:

A point toward which the solar system is moving; it is about 10° southwest of the star Vega.

أي هو النقطة التي تتحرك الشمس (مع كواكبها) باتجاهها أي بزاوية تميل 10 درجات جنوب غرب نجم النسر بسرعة تقدر بحدود 19.4 كيلو متر في الثانية. المهم أن القرآن قد أشار إلى وجود مستقر ما للشمس في قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38].

بعض المراجع

1- Galactic Drift and Mass Extinction, Astrophysical Journa.
2- Rohde and Muller, “Cycles in fossil diversity,” Nature 434 (10 March 2005), pp. 208-210
3- The Galactic Environment of the Sun, American Scientist, 1-2, 2000.
4- The Sun. NASA.
5- Michael Erlewine, The Astrology of Space, http://www.astrology.com

11 ــ القمر كالعُرجون القديم
و الله لا أرى أي مشكلة هنا !!!!

12 – القرآن يقول أن جبل قاف المحيط بالأرض كلها!
وهذه خرافة مصدرها كتاب اليهود ! الذي يتحدث عن جبل قاف الخرافي .
أما القرآن فلم يذكر جبالاً ولا قمماً ، والحرف ( ق ) أحد الحروف الكثيرة التي بدئت بها سور من القرآن مثل : ص ، ن ، حم ، الر . . وهكذا .
ولكن الصيغة المادية البحتة التي تركتها التوراة المزيفة في ذهن القوم ، وجهت ذهنهم هذا الاتجاه المادي البحت ، وإذا كانت هذه خرافة منشؤها كتاب يهودي ، فكيف يؤاخذ بها القرآن ؟! إن كتب اليهود هي كتب المسيحيين ، فليوجه القوم اللوم إلى أنفسهم ، أما أن يكونوا هكذا جاهلين ، ثم يحملون جهلهم على القرآن ، فهذا ما لا يقبله غير عقولهم)(“رد مفتريات على الإسلام” ص : 142 .) .

Advertisements

About أبو إسلام المغربي

مُسلم سُني على منهج السلف الصالح، يرجو تمام النِّعمة من الله عليه و على والديه في الدنيا والآخرة، وتمام عفوه و رِضاه عنه و عن والديه

Posted on 02/14/2013, in كشف الشبهات. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

أضف تعليقا على هذا الموضوع

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: